الثقافة جسـر العرب من جديد في معرض دمشق الدولي للكتاب 2026
• لقاء الثقافة والقيادة: الكتاب في قلب المشهد العربي بدمشق
• دمشق تفتح أبواب المعرفة… وحوار عربي واسع حول مستقبل الأدب
الدوحة -دمشق : مجلة حواس
التقى السيد الرئيس أحمد الشرع وزيرَ الثقافة السيد محمد ياسين صالح ونائبَ الوزير الأستاذ سعد نعسان، إلى جانب نخبةٍ من الشعراء والأدباء والمثقفين العرب المشاركين في معرض دمشق الدولي للكتاب، في لقاءٍ عكس اهتماماً رسمياً وثقافياً بدور المعرفة في المرحلة الراهنة.
وشهد اللقاء نقاشاً موسعاً حول أهمية الثقافة في تعزيز الروابط العربية، والدور المحوري للكتاب في ترسيخ قيم الوعي والانفتاح، إضافةً إلى استعراض واقع الحركة الأدبية في المنطقة وآفاق تطويرها بما يواكب التحولات الفكرية والاجتماعية.
واستمع السيد الرئيس إلى انطباعات الضيوف العرب حول مشاركتهم في المعرض، وما يمثّله من مساحة تلاقي وحوار بين المبدعين من مختلف الدول، مشيداً بالجهود التنظيمية والنجاح الذي حققته الدورة الحالية، وما عكسه من حيوية المشهد الثقافي العربي.
من جانبه، قدّم وزير الثقافة عرضاً موجزاً عن فعاليات المعرض وبرامجه الفكرية، مؤكداً الحرص على أن تكون هذه الدورة منصة حقيقية لتبادل الخبرات والحوار الثقافي، ومشيراً إلى المشاركة الواسعة لدور النشر والكتّاب من داخل سوريا وخارجها.
وقد حضر اللقاء الباحث والكاتب القطري عبد العزيز عبد الرحيم السيد البوهاشم، المعروف باهتمامه العميق بالتاريخ والتراث، ومساهماته المتواصلة في توثيق الموروث الثقافي والاجتماعي لدولة قطر والمنطقة.
معرض دمشق الدولي للكتاب 2026
أُقيمت دورة عام 2026 خلال الفترة من 6 إلى 16 فبراير، وافتُتحت رسمياً بحضور شخصيات بارزة على المستويين الرسمي والثقافي، حيث دشّن السيد الرئيس أحمد الشرع فعاليات المعرض مؤكداً في كلمته أن هذه الدورة تمثل انطلاقة ثقافية متجددة بعد تحولات مهمة شهدتها البلاد.
وشهد حفل الافتتاح حضور عدد من الشخصيات الرسمية والدبلوماسية والثقافية، من بينهم:
• سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة القطري، ممثلاً لدولة قطر ضيف الشرف.
• وزير الثقافة السوري محمد ياسين صالح.
• السيد خليفة بن عبد الله آل محمود سفير دولة قطر لدى سوريا.
• عدد من وزراء الثقافة وكبار المسؤولين والدبلوماسيين العرب.
كما تميّزت فعاليات المعرض بمشاركة كتّاب ومثقفين من نحو 35 دولة، إلى جانب منتديات وندوات فكرية وأمسيات شعرية، شارك فيها شعراء من قطر مثل مبارك الخليفة وناصر الوبير، ما أضفى على البرنامج الثقافي تنوعاً وحضوراً عربياً لافتاً.
عبد العزيز عبد الرحيم السيد البوهاشم… صوت التراث القطري المعاصر
يُعد البوهاشم باحثاً وكاتباً قطرياً متخصصاً في التاريخ والتراث، ويكرّس جهوده لحفظ الموروث الثقافي والاجتماعي ونقله للأجيال الجديدة بأسلوب يجمع بين البحث والسرد الأدبي. ومن أبرز ملامح نشاطه:
• تقديم محاضرات ثقافية حول المعرفة والتاريخ والتراث في فعاليات متعددة داخل الدوحة.
• إدارته لمعرض كتارا الدولي للصيد والصقور (سهيل)، الذي يعكس جانباً مهماً من التراث التقليدي المرتبط بالصقارة في قطر.
• إصداره روايتين مستلهمتين من البيئة القطرية:
• «القناص»: تمزج بين السرد الروائي والمعلومة البحثية حول تاريخ الصيد والصقور عند العرب.
• «التاجر الصغير»: تستلهم الموروث البحري وقصص التجارة والبحر في بدايات القرن العشرين.
• مشاركاته الإعلامية والثقافية، ومن بينها محاضرات في المركز القطري للصحافة حول دور مجلة العربي في توثيق المدن العربية وحفظ الذاكرة الثقافية.
كما عُرف بنشاطه في توثيق التراث القطري من خلال مكتبته التراثية في سوق واقف، التي تضم كتباً ومقتنيات تاريخية نادرة، إلى جانب مشاركاته في فعاليات تهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية والوعي بقيمة التاريخ.
ومن خلال مسيرته، يركّز البوهاشم على:
• حفظ التراث القطري التقليدي بوجوهه البرية والبحرية والاجتماعية.
• ربط المعرفة التاريخية بالهوية الثقافية المعاصرة.
• تقديم التراث بأساليب علمية وثقافية قريبة من جمهور القرن الحادي والعشرين


