مجادعة كروية تقودها ” كابتن ميمونة ”
من نعم الله علينا ان نحاط دوما بكوكبة من الجارات نتبادل اللقيمات ” الما خمج ” والعصيدة بملاح الروب والقراصة بالمفروكة وكثير من مبهجات الأكلات السودانية الطاعمة هذا غير الجرعات المعنوية والثقافية في فنون الحياة فنكمل بعضا بعضا ونهون علي أوجاعنا …
صحيح أنني قمت بجولات رفقة مسؤولة تربوية رفيعة للوقوف علي أول تفاصيل رياضة الفتاة بقطر حينما كانت أسياد ٢٠٠٦ حلما ورافقت أول من درست العلوم الرياضية بجمهورية مصر العربية وزرت برفقتها المدرسة السودانية لحض التلاميذ للمشاركة ضمن فعاليات الاسياد لتشجيعهم ورفعً هممهم التنافسية في فنون الرياضة والتي اسميها ” المستديرة الما ليها أمان ” .
و تباشير الاستعداد لتلك الأسياد والتي اعتقد مهدت الطريق لدولة قطر لحيازة تنظيم كأس العالم ٢٠٢٢م ووقتها اخترت كعضو بلجنة كروية بمدرسة الرسالة الثانوية للبنات و التي اختيرت ضمن المؤسسات المشاركة بفعالية الاسياد وما زالت منبهرة وانا أجلس وأسرتي بمنصة مميزة بفارس مقوار علي صهوة حصان أشعل الشعلة ببرج الاسياد ذاك المعلم الوهاج حتى يومنا هذا ..
وخلال فعاليات كأس العالم العام ٢٠٢٢م لم أكن احتاج للذهاب لتلك الميادين حيث تحولت دولة قطر كلها لقارة رياضية ثقافية اجتماعية جذبت أنظار العالم لأحياؤها وارثها وتراثها وكوطن ذو أريحية للتلاقي والتأخي والمتعة التي تعجز الاحبار عن وصفها .. وقتها كنت اكتفي بالمتابعة من نوادي المشاهدة المنتشرة بالحدائق والميادين والمقاهي .
وحين انتقلت منافسات كأس العالم للولايات الأمريكية المتحدة اكتفيت بكبسولات ثقافية رياضية ترويحية فكاهية تبثها جارتنا كابتن ” ميمونة ” عبر قروب الجارات بالوتساب فتكفيني مغبة الجلوس طويلا امام شاشات التلفاز ..
كتبت لكابتن ميمونة أنني ” زيرو رياضة ” فردت حاشاك الموسوعة عواطف لقد سحتي بنا كثيرا سواء في جلساتنا او عبر كتاباتك او عبر التلفاز في شتي المواضيع لكن لازم نديك جرعات كده تكملي الخياطة بالحرير .. اولا مسي دا أسطورة كرة القدم علي خطي ماردونا الأرجنتين توج بكاس العالم والبسه الشيخ تميم آل ثاني البشت الخليجي الأصيل في لقطة جذبت أنظار العالم للدوحة وجعلت الكأس مميزا والتتويج ذو نكهة خليجية عربيه ادخلت ” البشت ” القطري بذاته للموسوعة العالمية ..
و طبعا المنتخبات عادة بتمثل بلدانها عشان كده بيلعبوا فيها اللعيبه الممتازين من كل الفرق في الدوله الواحده رغم اختلاف أنديتهم بس أعرفي لينا عثمان ديمبلي وكليان أمبابي في فرنسا ونيمار ورافينيو. وفنيسيوس البرازيل ولامين جمال إسبانيا وهاري كين بريطانيا وكرستيانو رونالدو البرتغال وسادوا ماني السنغال ومحمد صلاح مصر .. ولحدي هنا كفاكي أحفظي ديل بعدين نرجع للباقي وحراس المرمى الرهيبين .
لتدخل صديقتنا دانيا والتي تلقبها مهوية ” بدندن ” والتي انتقلت للإقامة بإسطنبول تركيا لساحة المجادعة الكروية ..والوتساب خفف عنا لوعة الشوق لجارة عظيمة الشأن ..
يا استاذه عواطف قلنا ليك ما مشكله بنديك جرعات بسيطة ” كوبا والأرجنتين” دي بالغتي فيها شن لما اليابان في التكنولوجيا مع السودان ..
لتعلق ” مها ” رفيقتي سابقا بمجلس أمناء مدارس موزة المستقلة بعدين يا جارتنا القريبة البعيدة ” دندن ” نيمار مصاب لسه ما جاهز عشان كده ما دخلوه من بداية المباراة أنا زعلانه ليه ما دخل رافينيو ابو شعر ممشط مصبوغ كان بواسي في نيمار لمّا يبكي دا رهيب شديد بعدين الولد الضيع ضربة الجزاء ما اظن من المشهورين أنا ما بعرفه يعني كان يخلي فنيسيوس او كازميرو او كابتن الفريق لاعب باريس سان جيرمان يشوتها ما كان ضيعوها وضاعو وراها ..
لتعلق كابتن ميمًونة … عموما البرازيل معروفه ولاعبيها منتشرين في كل أندية أوروبا عشان كده الدوري حقهم مميز .. كورتهم ممتعه .. هارد لك المره دي طلعوا أبدر من كاس قطر 2022 … اما البرتغال ناس كرستيانو رونالدو وعندهم راموس وكتار من البرتغال لعيبه تمام فهي حتلعب اليوم الاثنين ٦يوليو ٢٠٢٦م العاشرة مساء مع إسبانيا كمان دي فيها لامين جمال وككوريه عاجبني اسمه وشعره وخفة حركته ان شاءالله يفوزوا 🤲🤲
و الي ان نلقاكم في المؤجز الكروي القادم محبتي ❤️
و بدوري وانا أنقل للقراء هذه ” المجادعة ” الكروية للمستديرة الما ليها أمان ” اشكر جاراتي الغاليات علي هذه الجرعة الرياضية التي أدخلتني في حيرة من هو ماردونا ومن هو مانيمار او جاسكال وليعلم الأزواج أننا ايضا نتابع الكورة طالما بأيادينا هواتف ذكية وليس بالضرورة ان نجلس بنوادي المشاهدة او بمسطحات الأندية الكروية قطعا الشيخة خلود والحكيمة حواء جلوسا امام التلفاز ..
عالم عجيب .
عواطف عبداللطيف
Awatifderar1@gmail.com

