*”مشكرين ومقدرين”..رسائل مزدوجة للمعلم والتعليم*
الخرطوم : مجلة حواس
وجدت مبادرة بنك الخرطوم “متشكرين ومقدرين” لدعم المعلمين والمعلمات والعاملين بكنترول الشهادة الثانوية، والبالغ عددهم نحو (3) آلاف مستفيد،صدى كبيراً عكس ما يحظى به المعلمين من تقدير واحترام من المواطنين والمؤسسات الخاصة.
مبادرة “متشكرين ومقدرين” هي برنامج للمسؤولية المجتمعية أطلقها بنك الخرطوم بالتعاون مع وزارة التربية الوطنية والتعليم ؛ورافقتها تسهيلات للمعلمين شملت فتح حسابات مصرفية، وتيسير خدمات تمويل عبر “إرادة” للتمويل الأصغر، فحوصات بصر، ودعماً للوحدة العلاجية.
وثمّن وزير التعليم والتربية الوطنية الدكتور التهامي الزين حجر، المبادرة واعتبرها تجسيدا لروح التكافل والتعاون بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص لخدمة التعليم، معرباً عن أمله في أن تتوسع مثل هذه المبادرات لتشمل مختلف الولايات والمؤسسات التعليمية في البلاد.
وعكست المبادرة تجسيد قيم العرفان بالجميل وتقديم سند مادي ومعنوي متكامل للمعلمين الذين يواصلون أداء رسالتهم السامية في ظل ظروف استثنائية، لضمان عبور الأجيال نحو المستقبل.
وتجاوزت مبادرة “متشكرين ومقدرين” كونها مجرد خدمات ، لتصبح رسالة تقدير اجتماعية رفعت من الروح المعنوية للمعلمين، وأكدت أن المجتمع يقف خلفهم في مهمتهم الوطنية السامية.
كما تتجاوز هذه المبادرة الأطر التقليدية للدعم المجتمعي لتستحيل أداةً لتعزيز استقرار المؤسسات التعليمية في أوقات الأزمات.، فمن خلال توجيه الموارد لدعم الكوادر التربوية، يسهم بنك الخرطوم في تأمين “العمود الفقري” للعملية التعليمية، مما يضمن دقة النتائج وكفاءتها، ويحقق دعماً معنوياً ومؤسسياً يرسخ الثقة في قدرة القطاع المصرفي على لعب أدوار سيادية في حماية النسيج الاجتماعي.


