*وزير النفط هذا الحقل سيُنقذ السودان فأحمل ملفه معك*
بقلم/صبري محمد علي
حقل (الراوات) (١٣٠)كلم غربي كوستي و (٣٥٠)كلم جنوبي الخرطوم إذا إصطحب ملفه السيد وزير النفط على رأس أولوياته الى الصين أنقذ السودان
هذا الحقل به (١٠) آبار حتى قبل إندلاع التمرد كانت تنتج مجتمعة متوسط (٢٥٠٠) برميل يومياً وبأدنى طاقة تشغيل
منها بئران يحتاجان لتحسين بسيط يتعلق بالسلامة (Rings) و ثالث تم تجربته وجاهز ولكنه لم يدخل دائرة الإنتاج
هذا الحقل ….
إن ظل على وضعه الحالى فقط بلا حفر آبار إضافية
وتم رفع السعة التشغيلية فإنه سينتج (١٠)ألف برميل يومياً أي (٣٠٠) الف برميل في الشهر ولك أن (تضربها) في سبعين أو ثمانين دولار
كل هذا يمكن الوصول إليه وبتكلفة تشغيل تُعتبر (صفرية)
إن تعاقد السودان مع إحدى الشركات الصينية .
ولك أن تتخيل عزيزي القارئ
أن قبل الحرب إضطر المسؤلين عن هذا الحقل الى تشغيله بالحد الأدنى لعدم كفاية (المواعين) لحفظ وترحيل الخام
*(إنتا قادر تتخيل معاي أهمية هذا الحقل)؟*
أعتقد من المناسب جداً أن يكون هذا الملف حاضراً و بقوة ضمن أولويات زيارة السيد الوزير الى الصين والتى من المتوقع ان تبدأ اليوم ضمن الوفد المشارك بمنتدى التعاون الصيني الأفريقي يوم الجمعة القادم
وأظن من المناسب جداً أن تُنشأ مصفاة محلية بجوار هذا الحقل البكر ولك أن تتخيل التنمية المصاحبة التي ستحدث للمنطقة من طرق ومستشفيات ومدارس و توطين
السيد الوزير …..
خيرنا وفير فلا تنسى هذا الملف المهم (برأيي)
وحقاً (ينطبق) على السودان
مقوله …
*زي إبل الرحيل شايلة السُقا وعطشانة

