مجلة حواس بريق أمل في زمن الحرب
بقلم : طارق عبد العزيز شدو
حواس ظلت تتحفنا بتذليل كل التحديات والصعوبات وتحويلها إلى فرص وإستثمارات لإعادة تأهيل البنيات التحتية والإعمار لما دمرته الحرب اللعينة.
وأكثر ما يعجبني في مجلة حواس المحافظة علي جودة التصميم والطباعة وما يحتويه العدد من مواد متنوعة دسمة حتى الثمالة وتسليط الضوء علي قطاع المصارف بإستعراض تجارب البنوك في ظل تحديات المرحلة والتفكير خارج الصندوق لمرحلة ما بعد الحرب من إعادة التأهيل والإعمار والتعافي ووضع مخصصات لمقابلة الخسائر الكارثية والاستفادة من التجربة لتجويد الأداء وتقديم خدمات مصرفية تتناسب والمرحلة ، وبلا شك مثل هذه الرؤى تشعل في دواخلنا روح الأمل وتقضي علي الإحباط وتبث الثقة لكافة المتعاملين وتبشر بعودة قوية ومؤثرة للقطاع المصرفي بعد مرحلة الحرب تلبي إحتياجات وتطلعات جمهور المتعاملين وتساهم في إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والاستقرار المنشود.
وفي قطاع الصادر تطرق العدد إلي المعوقات وسبل تذليلها بالإضافة إلى مخاطر التهريب.
بالإضافة إلى ملف الشراكة الصينية والدور المتوقع لها في مرحلة إعادة الإعمار وخاصة الاقتصادي والعسكري.
بالإضافة إلى دق ناقوس الخطر في القطاع الصحي وتحليل تحديات المرحلة ومتطلبات المستقبل.
وفي الختام كل التحية والتقدير لرئيس تحرير مجلة حواس الاستاذ طارق شريف ساتي ولأسرة حواس و لكل من ساهم وشارك في هذا العدد الاستثنائي الذي تطرق للقضايا والهموم التي تشغل الجميع علي مختلف المستويات ، وأصبحت مجلة حواس بريق أمل في زمن مظلم ، نسأل الله أن يسود الأمن والأمان والاستقرار لبلادنا الحبيبة وأن يحفظ الجميع ويصلح الحال.
وفقكم الله وسدد خطاكم ودمتم في حفظه ورعايته .

