وداعا عمي جعفر بن أبنعوف
عبد الرحمن محمود أبنعوف
تعالى” يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي”
فى رمضان وفى ليلة الجمعة توفى العم البروفيسور جعفر أبنعوف
إنا لله وإنا إليه راجعون و لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم، الدوام لله وحده وأحسن الله عزاءنا جميعاً فى فقد هذا العالِم العَلَم ،ونشهد أنه قد بذل حياته للناس مداوةً لأمراضهم وأوجاع أبنائهم وما عنبر 15منكم ببعيد، ويقف مستشفى جعفر ابنعوف للأطفال شاهداً لعطائه لبلده وشعبه عملاً لا قولاً ،فقد شيّده بعلاقاته وسخّر معارفه لجلب أحدث الأجهزه والمعدات الطبيه ، وكان بإمكانه أن يُشيّد مستشفىً خاصاً يدرُ عليه العائد المادى ولكنه أراده لعلاج البسطاء من أبناء السودان راجياً الأجر والثواب من رب العباد .
اللهم إنه نزل بك فقيرٌ إلى رحمتك وأنت غنىٌ عن عذابه فجازه بالحسنات احسانا وبالسيئات عفواً وغفرانا، أكرِم نُزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس واجعل قبره روضةً من رياض الجنة وارحمنا إذا صِرنا إلى ما صار إليه
ونسأل الله العظيم أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته وأن يُسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا..أحرّ التعازي لأسرته الصغيره والكبيره ولرفيقة دربه الدكتورة حياة وأولاده وجميع آل ابنعوف والتعازى للوطن الكبير فى هذا الفقد الجلل .

