حكاية أحمدالبدوي واميفارما
طارق شريف ساتي
الحبيب د. أحمد البدوي محمد الامين حامد هو عضو مجلس إدارة مجلة حواس ومن المؤسسين للمجلة وتربطني به علاقة صداقة امتدت أكثر من ٢٠ عاما ، حقيقة هو للخير عنوان وهو من أسرة عرفت بالأعمال الانسانية وهو رجل زاهد وبعيد عن الأضواء وانسان نادر على طريقته ، امتدت علاقتي بأسرة محمد الامين حامد وتعرفت على أشقاء البدوى الرشيد ومحمود وهما يتميزان بالجمال الإنساني ويجسدون كل القيم الفاضلة . وتعرفت ايضا على جيل الشباب من الأسرة وهم يسيرون على درب الآباء ويعملون في اميفارما وشركات المجموعة الاخري كموظفين بدون اي تمييز وظفوا بشهادتهم العلمية وليس ببطاقة الاسرة .ليس غريبا ما تقوم به اميفارما في سداد مرتبات العاملين والأهم من ذلك إحترام وتقدير بلا حدود للعاملين في اميفارما باعتبارهم شركاء في رحلة النجاح التي لن تنتهي بنهب وتدمير مليشيا الجنجويد الحاقدة للمصنع ولكن تبدأ مسيرة جديدة إن شاء الله واميفارما هي طائر الفينيق الذى سينهض من تحت الرماد. هذه الأسرة ورثت أعمال الخير من عميدها الراحل محمد الامين حامد طيب الله ثراه الذى تقف أعماله الإنسانية تخلد اسمه وعلى رأسها مستشفي محمد الامين حامد للاطفال .

