طارق شريف
المواصفات فتوحات جديدة
منذ سنوات طويلة وأنا أمسك بملف الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس، يقيني راسخ أن المواصفات هي رمانة ميزان الاقتصاد ودرع حماية المستهلك .
في فترة الحرب تتضاعف أهمية المواصفات ويتعزز دورها في حماية الاقتصاد الوطني
ورغم ما تعرضت له المواصفات من استهداف وتدمير ممنهج لمقدراتها الفنية من المليشيا الا شعارها كان ( سنمضي رغم الجراح ) والشعار الملهم للحبيب د. هيثم حسن مدير الاعلام بالمواصفات.
مضت المواصفات رغم الجراح في حماية الاقتصاد وتعزيز دورها الفني في تحريك الصادرات وتسهيل الإجراءات في انسياب الواردات والمساعدات الانسانية في نفس الوقت حافظت على رسائل التوعية بفهم وعمق ونضج .
وأعتقد أن أهم فتح حققته المواصفات خلال الفترة الأخيرة هو استجلاب أحدث الأجهزة والتقنيات العالمية في مجال فحص ودمغ المصوغات الذهبية والفضية لتعظيم صادرات السودان من المعادن النفيسة .
واعتقد أن استجلاب هذه الاجهزة يمثل جواز مرور لصادرات السودان من الذهب للأسواق العالمية بما يسهم في رفد خزينة الدولة بالنقد الأجنبي.
والأجهزة الجديدة تمثل منظومة فنية متكاملة تشمل (1o) أجهزة( XRF) و(6 ) أجهزة ليزر ومعلمين لفحص الاحجار الكريمة والمعادن النفيسة ذات التقنية الالمانية المتطورة تم توزيعها على فروع المواصفات بالبحر الاحمر وكسلا ونهر النيل والشمالية .
نهار أمس كنت في زيارة الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس بالبحر الاحمر والتقينا بالمدير العام الاستاذة رحبة سعيد عبد الله وعدد من قيادات الهيئة
ووقفنا على ما تم من إنجازات واستبشرنا بما استمعنا له من تنوير عن رؤية المواصفات وحقيقة رحبة تقود العمل بمهنية عالية وعزيمة لاتعرف الفتور
وفي كل يوم تحقق فتح جديد، وهي خير نمؤذج لقدرة المراة على القيادة والإنجاز،تحية واحتراما لها ولكل العاملين بالمواصفات نشد على ايديهم فردا فردا واود أن اتقدم بتحية خاصة لسعادة الفريق أول ركن مهندس إبراهيم جابر وهو يتعهد المواصفات باهتمامه ورعايته ونأمل أن تستمر هذه الرعاية من المجلس السيادى وهي تتيح الفرصة للمواصفات لتنجز وتبدع أكثر

