اليس للسودان وجيع !!؟
لواء م د. ضرغام محمود حسين
طالعنا في الايام الماضية عدد من المقاطع و الرسائل في الميديا تتحدث عن طلب عدد من الدبلوماسيين السودانيين في دول أوربا يطلبون حق اللجوء السياسي في تلك الدول بعد نهاية خدمتهم و سبق أن فعلها آخرون بدولة الامارات و غيرها .. و بغض النظر عن ما اذا كانت المعلومة صحيحة ام خطأ ، لماذا لم نسأل أنفسنا بعض الأسئلة و ننتظر الإجابة من المسئولين بوزارة الخارجية و غيرها من الجهات المسئوله بالدولة …
هنالك الكثير من الشخصيات الذين يعملون بوزارة الخارجية سواء كانوا في السلك الدبلوماسي خارج السودان أو داخله بالوزارة .. هم صنيعة القحاطة و هنا لاننسي ( كشف تعيينات مريم الصادق عندما كانت وزيرة الخارجية ، الذي آثار الرأي العام كثيرا ) ..
فالكثير من هؤلاء موجودين حتي الان في داخل هيكل وزارة الخارجية ..
السؤال المهم لماذا لم تتخذ اي اجراءات إدارية لمراجعة الشهادات و الخبرات ؟ و فتح باب الاستقالة لهم كتشجيع لهم بالابتعاد عن الخارجية و حفظ ماء وجههم لانهم بذلك يمنحون الامان بخروجهم بالاستقالة . و اذا لم ينجح ذلك فبالمحاكمات و مراجعة التاريخ الإداري و الفني . لابد للحكومة سلّ سيفها لبتر كل من تسول له نفسة اشانة سمعة السودان بأي صورة من الصور و بأي حال من الاحوال او بالتشهير به في المجتمع الدولي .
( من يهن يهن الهوان عليه وما لجرحِ بميت من إيلام ) ..
نسأل الله التوفيق و السداد .اللهم ولي من يصلح ..

